يعيش عدد من المواطنين بمدينة طنجة حالة من الترقب والاستياء، بسبب تأخر تسلم شققهم السكنية لأكثر من ثلاث سنوات رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية والمالية المتعاقد عليها مع المقاول.
وأكد المتضررون أنهم قاموا بأداء مبالغ مالية مهمة تصل لدى البعض إلى 75 في المائة من القيمة الإجمالية للعقار، وهو ما وضعهم أمام ضغوطات مالية واجتماعية كبيرة، خاصة مع استمرار التزاماتهم الحالية وتكاليف الكراء التي أثقلت كاهل الأسر ذات الدخل المحدود.
وفي السياق ذاته، أفاد عدد من المعنيين بأنهم حاولوا مرارًا التواصل مع المقاول المعني للحصول على تاريخ دقيق وموثق لتسليم المفاتيح، غير أنهم لم يتلقوا سوى وعود متكررة دون إطار زمني ملزم، مما فاقم من حالة الاحتقان في صفوفهم.
وتأتي هذه المطالب في ظل الارتفاع الملحوظ الذي تشهده أسعار الإيجار بمدينة طنجة، مما يجعل استمرار الانتظار لأمد غير مسمى عبئًا إضافيًا لا طاقة للمتضررين بتحمله.
ويناشد المواطنون السلطات المعنية بالتدخل لإيجاد حل عملي ينهي معاناتهم، عبر إلزام المقاول بتسليم الشقق في أقرب الآجال أو تحديد موعد نهائي وواضح وموثق للتسليم يضع حدًا لحالة عدم اليقين التي يعيشونها.
