تواجه المحطة السياحية “السعيدية ميديترانيا” بجهة الشرق انتقادات لاذعة بسبب تدهور خدمات الصيانة وتراجع مؤهلاتها السياحية، بعدما كانت توصف في وقت سابق بـ”الجوهرة الزرقاء” وواجهة السياحة الشاطئية بالمغرب.
وتكشف المعاينات الميدانية للمنتجع عن واقع مقلق يتمثل في انتشار النفايات على جوانب الممرات، وإهمال المساحات الخضراء التي باتت تفتقر للتشذيب، فضلاً عن وجود أشجار ميتة تشكل خطراً على المارة، وتعرض تجهيزات مجاري مياه الأمطار للتلف والاقتلاع دون أي تدخل للصيانة.
وفي السياق ذاته، يعاني مرفأ “المارينا”، الذي يشكل القلب النابض للمحطة، من تلوث واضح في مياهه نتيجة غياب عمليات التنقية الدورية، إلى جانب غرق أجزاء واسعة من مرافق المنتجع في ظلام دامس خلال الفترة المسائية بسبب تعطل أعمدة الإنارة العمومية.
وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة واعتماد استراتيجية تدبير مستدامة، بدل الاكتفاء بالتدبير الموسمي، لإنقاذ هذا المرفق الاستراتيجي من الاندثار والحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والبيئية التي استثمرت فيها الدولة لتعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة.
