رفعت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، الحجز عن سيارة ومعدات التصوير التابعة لطاقم القناة الثانية، مع فرض قيود صارمة تمنع إدخال المعدات التقنية إلى المدينة أو استخدامها في التغطيات الإعلامية الميدانية.
وبحسب ما أعلنه الإعلامي محمد بوكبر، فقد سُمح للسيارة بالمغادرة نحو ميناء الجزيرة الخضراء ومنه إلى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، وذلك بعد إصرار عناصر الحرس المدني الإسباني على خروج المعدات من الثغر المحتل.
في السياق ذاته، قرر الطاقم الصحفي مواصلة مهمته المهنية داخل سبتة بالاعتماد على الهواتف المحمولة فقط، بعد أن تم إخراج معدات التصوير المهنية بقرار من السلطات المحلية التي اشترطت عدم استخدامها داخل المجال الترابي للمدينة.
وفي سياق متصل، كشف المصدر ذاته عن تعرض طاقم القناة لمضايقات أمنية متكررة، تمثلت في إخضاع الصحفيين لعمليات تنقيط واستجواب متكررة من قبل الشرطة المحلية، كان آخرها أثناء استعداد الطاقم لتسجيل تقرير للنشرة الإخبارية المسائية.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على الصعوبات التي يواجهها الصحفيون المغاربة أثناء ممارسة مهامهم في سبتة، حيث أكد بوكبر أن هذه الواقعة هي المرة الثالثة التي يتم فيها استجوابه من طرف السلطات الإسبانية خلال فترة تواجده هناك.
