شهدت المحاور الطرقية الرابطة بين مدينتي الجديدة والدار البيضاء، مساء أمس الأحد، ازدحاماً مرورياً خانقاً تزامناً مع عودة آلاف المصطافين من عطلة نهاية الأسبوع.
وتسبب التدفق الكثيف للسيارات القادمة من شواطئ الواليدية، ومولاي عبد الله، والجديدة، في عرقلة واضحة لحركة السير، خاصة مع تزامن هذه العودة مع توافد أعداد كبيرة من الزوار من مناطق سيدي رحال وطماريس نحو وسط العاصمة الاقتصادية.
في السياق ذاته، امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة على الطريق السيار الرابط بين المدينتين، إضافة إلى عدد من الطرق الوطنية، مما اضطر السائقين إلى قضاء ساعات إضافية للوصول إلى وجهاتهم وسط صعوبة في انسيابية المرور.
وتأتي هذه الأزمة المرورية لتسلط الضوء على الضغط الكبير الذي تشهده المحاور الطرقية خلال العطل الأسبوعية في فصل الصيف، نتيجة الإقبال المتزايد للمواطنين على الوجهات الساحلية القريبة من الدار البيضاء، ما يطرح تحديات مستمرة أمام تدبير التنقل خلال أوقات الذروة.
