أكد الخبير في صحافة البيانات، يوسف سعود، أن المغرب يواصل تعزيز سمعته الدولية محتلاً مراتب متقدمة ضمن أفضل 30 دولة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الانتقال من التقييم الرقمي إلى بناء “علامة وطنية” متكاملة تجسد قصة نجاح المملكة أمام العالم.
وأوضح سعود، استناداً إلى نتائج مؤشر “RepCore® Nations” لسنة 2026، أن المغرب حافظ على صدارته قارياً وعربياً، مع صعوده ثلاث مراتب في التصنيف العالمي، بفضل مؤشرات القوة الصناعية والبنيات التحتية المتطورة التي تجعل من المملكة نموذجاً إقليمياً جاذباً للاستثمارات.
وفي السياق ذاته، يرى الخبير أن التحدي الحالي يتطلب ربط التحولات الاقتصادية والصناعية، كقطاع السيارات والنقل الحضري، بالمعيش اليومي للمواطن، معتبراً أن السمعة الداخلية القوية هي الركيزة الأساسية لتعزيز الإشعاع الخارجي للمغرب كوجهة موثوقة اقتصادياً.
وأشار المتحدث إلى أن المرحلة القادمة تقتضي صياغة “سردية تنموية” واضحة تعتمد على الابتكار وتكنولوجيا الجيل الجديد، بما يمنح المغرب هوية دولية قوية تتجاوز النظرة النمطية، وتجعل من نجاحاته التنموية قصة قابلة للاستثمار والتسويق كنموذج إفريقي متفرد.
