أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، مشدداً في الوقت ذاته على غياب أي مفاوضات حالية مع إيران، ومشترطاً تخلي طهران عن طموحاتها النووية للجلوس إلى طاولة الحوار.
وبخصوص التوتر مع إيران، أشار ترامب إلى أن الوضع الراهن لا يستدعي مفاوضات عاجلة، وذلك في أعقاب انقضاء مهلة الستين يوماً التي كان من المفترض أن تسفر عن اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي وتأمين الملاحة البحرية، دون إحراز أي تقدم ملموس.
وفي سياق منفصل، أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون في وقت لاحق من العام الجاري، معتبراً أن علاقاته الشخصية مع بيونغ يانغ تشكل مدخلاً لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي المتعلق بالحد من الترسانة النووية الكورية الشمالية.
وفقاً لتصريحاته، أعلن ترامب عن تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية كبادرة حسن نية، رغم تأكيد كيم يو يونغ، شقيقة الزعيم الكوري، أن بيونغ يانغ لا تزال تعتبر السياسة الأمريكية تجاهها عدائية، مشككة في جدوى الخطوات الدبلوماسية المعلنة من جانب واشنطن.
