كشفت المهاجرة المغربية المقيمة بمدينة سبتة المحتلة، وفاء عتيد، عن اعتناقها للفكر الإلحادي وتخليها عن الممارسات الدينية، مشددة في الوقت ذاته على احترامها لكافة الديانات والمعتقدات من منطلق إنساني.
وأوضحت عتيد، في تصريحات إعلامية، أن قناعتها الحالية جاءت نتيجة تساؤلات راودتها منذ طفولتها، مؤكدة أن شعورها السابق بالخوف والقلق المرتبط بالالتزام الديني، لا سيما خلال شهر رمضان، دفعها نحو مراجعة أفكارها والبحث عن التحرر من تلك الضغوط النفسية.
وفي السياق ذاته، استعرضت المتحدثة محطات من حياتها السابقة، مشيرة إلى أنها كانت تمارس الشعائر الدينية وتلتزم بارتداء الحجاب في فترة طفولتها، قبل أن تبدأ في التحول التدريجي نحو مواقفها الراهنة، مرجحة توقفها عن الصيام منذ بلوغها سن الثانية والعشرين تقريبًا.
وشددت عتيد على أن اختلاف قناعاتها الفردية عن السائد لا يعني بالضرورة معاداة الأديان، داعية إلى عدم إصدار أحكام مسبقة على الأفراد بناءً على توجهاتهم الفكرية، ومؤكدة على حقها الشخصي في تبني رؤية تختلف عن قناعات محيطها الاجتماعي.
