دعا الحزب الشعبي الإسباني رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى النأي بمؤسسة التاج والملك فيليبي السادس عن الصراعات السياسية الحزبية، مؤكداً ضرورة إبداء الاحترام الواجب لشخص الملك في سياق الجدل القائم حول زيارته المرتقبة لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وفي هذا السياق، شدد بورخا سيمبر، المتحدث باسم الحزب الشعبي، على أهمية حماية المؤسسات الدستورية من الاستغلال السياسي، واصفاً التوظيف الحالي لمؤسسة التاج بـ”التدهور المؤسساتي” الذي تعاني منه البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.
وأوضح سيمبر في تصريحاته أن الحزب الشعبي يعتبر مؤسسة التاج ورمزية الملك خطاً أحمر يجب الدفاع عنهما بعيداً عن التجاذبات، مشيراً إلى أن الملك هو أعلى سلطة في الدولة وموقعه يفرض حمايته من محاولات التوظيف في الأجندات الحزبية الضيقة.
وبالنسبة للموقف العملي، أكد المتحدث أن زعيم الحزب، ألبرتو نونييث فيخو، لو كان رئيساً للحكومة، لكان قد رافق الملك في زيارته لسبتة انطلاقاً من “واجب الحفاظ على هيبة الدولة والافتخار بحضورها”، مشدداً على أن زيارة الملك لهذه المناطق تكتسي أهمية بالغة تقتضي تحييدها عن أي توتر سياسي.
