أزغنغان على صفيح ساخن.. 12 مستشاراً يحملون أثقال التنمية إلى عمالة الناظور

حجم الخط:

هبة بريس – محمد زريوح

طرق مستشارو جماعة أزغنغان باب عمالة اقليم الناظور ، يوم أمس الجمعة 4 شتنبر 2026، في لقاء رسمي عُقد مع الكاتب العام للعمالة بتكليف من عامل الإقليم، بهدف كسر حالة الجمود التنموي الذي تعيشه المدينة ونقل نبض الشارع المحلي مباشرة إلى السلطة الإقليمية.

وجاء هذا التحرك المؤسساتي، الذي يحمل توقيع اثني عشر مستشاراً وهم: إدريس الفردوس، عدنان الكولالي، بنعيسى الموساوي، عاطف جعدار، محمد أريزاض، علال أجبيلو، أمال الحموتي، محمد المرابط، محمد أمطوش، صالح عبادة، حسن عايشي وبلال ياسين، متوجاً لمسار من الترافع الجاد والدفاع عن مصالح الساكنة.

ورفع الممثلون ملفاً مطلباً ثقيلاً ركّز على قطاع البنيات التحتية والخدمات، متضمناً تجديد قنوات الصرف الصحي المهترئة، تفعيل اتفاقية النظافة ومعالجة النفايات ومخلفات البناء، تحسين الإنارة العمومية، استغلال خزان الماء بحي إيمشروباً، وتزفيت الطرق وتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز.

وشملت الأجندة المطلبية مشاريع هيكلية وحيوية أخرى؛ كإنجاز قنطرة للسيارات تربط حي الشرطي بالمدينة، تأهيل سوق الخضر والفواكه، تهيئة شارع الوحدة، حل أزمة ربط بعض المنازل بالماء والكهرباء، تحسين المرافق الصحية، إنهاء أشغال القاعة المغطاة، وتطوير تخصصات مركز التكوين المهني لتواكب متطلبات الميناء المتوسطي.

وختم المستشارون مذكرتهم بمطالب اجتماعية ورقابية ملحة تشمل إحداث فرع للوقاية المدنية، توفير خدمة الهلال الأحمر، معالجة الاكتظاظ بثانوية ابن سينا التأهيلية، وفتح تحقيق في مداخيل المرافق الجماعية ومراجعة الضريبة على الأراضي غير المبنية، بينما يبقى الرأي العام المحلي مترقباً لمآل هذه الوعود والإجراءات العملية على أرض الواقع.