احتجاجات مرتقبة بجامعة محمد الأول بوجدة: النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي تصعد ضد “تدهور الأوضاع”

حجم الخط:

أعلن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بجامعة محمد الأول بوجدة، عن برنامج نضالي تصعيدي يتزامن مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد، احتجاجاً على ما وصفته النقابة بتدهور الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاع.

ويأتي هذا التحرك النقابي، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، نتيجة الاحتقان الذي تشهده الجامعة في ظل تراجع القدرة الشرائية للعاملين، وتردي ظروف العمل، إلى جانب النزيف الحاد في الموارد البشرية بسبب الإحالات على التقاعد مقابل ضعف المناصب المالية المحدثة.

وفي السياق ذاته، جدد التنظيم النقابي مطالبه لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بضرورة الإفراج الفوري عن النظام الأساسي، وتنفيذ الالتزامات المالية المتعلقة بالزيادة في الأجور، وتسوية وضعية حاملي الشهادات، مع التشديد على رفض أي توجه يمس بمبدأ مجانية التعليم العالي العمومي.

وعلى الصعيد الجهوي، انتقدت النقابة نمط التدبير الإداري بجامعة محمد الأول، مطالبة بفتح حوار جاد وتعيين المسؤولين في المناصب الشاغرة لإنهاء “الجمود الإداري”، قبل أن تعلن عن برنامج احتجاجي يتضمن مقاطعة الترتيبات الإدارية للدخول الجامعي، وإضرابين وطنيين لمدة 72 ساعة، مرفوقين بوقفات احتجاجية أمام مقر الوزارة بالرباط ورئاسة الجامعة بوجدة خلال شهر شتنبر الجاري.