يطوي الفنان المغربي رضا الغنامي صفحة الغناء مؤقتاً ليتفرغ لمجال الكتابة الأدبية، حيث يستعد لإصدار عملين إبداعيين جديدين هما كتاب «قضاء وقدر» ورواية «مرفأ».
ويأتي هذا التحول النوعي في مسار الغنامي بعد سنوات من العطاء الموسيقي، حيث قرر نقل تجربته الإبداعية من فضاء الألحان والأصوات إلى رحاب الكلمة المكتوبة، موظفاً القلم لترجمة أفكاره وتصوراته للحياة.
وفي السياق ذاته، يغوص كتاب «قضاء وقدر» في معالجة أدبية تأملية لعلاقة الإنسان بمصيره، وما تفرضه ظروف الحياة مقابل خيارات الإرادة الحرة، بينما تحمل رواية «مرفأ» دلالات رمزية حول رحلة البحث عن الطمأنينة والاستقرار في وطن يبحث فيه الفرد عن ذاته.
ويتواجد الغنامي حالياً بمدينة تازة لوضع اللمسات الأخيرة على إصداراته الجديدة، تمهيداً لعرضها على القراء في الفترة المقبلة، مؤكداً أن هذا المشروع يمثل امتداداً لمسيرته الفنية بأداة تعبيرية مغايرة دون أن يعني ذلك اعتزاله العمل الفني.
