تتجدد معاناة مستعملي الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين سكورة وقلعة مكونة مع كل تساقطات مطرية، حيث تتحول القناطر والمقاطع الطرقية إلى نقاط سوداء تصعب حركة السير وتزيد من مخاطر العزلة في ظل الفيضانات والسيول الجارفة.
وتعيد هذه الوضعية المتكررة طرح تساؤلات جوهرية حول مدى صمود البنيات التحتية الحالية أمام التقلبات المناخية، وسط مطالب متزايدة من الساكنة بضرورة تجاوز الحلول الظرفية والمؤقتة التي يتم اللجوء إليها في كل حالة طوارئ.
وتكتسي هذه الطريق أهمية استراتيجية بصفتها شرياناً حيوياً يربط مراكز الجنوب الشرقي، مما يجعل استمرارية حركة المرور بها شرطاً أساسياً لضمان التنمية المحلية وفك العزلة عن المناطق القروية المجاورة، وتفادي الأضرار المادية واللوجستيكية التي تترتب عن انقطاعها.
وفي هذا السياق، يشدد المتضررون على ضرورة تدخل القطاعات الوصية لإعادة تأهيل المنشآت الفنية واعتماد معايير هندسية تأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الجغرافية للمنطقة وتواتر الفيضانات، لضمان سلامة المواطنين وضمان انسيابية التنقل في مختلف الظروف الجوية.
