أعلنت آمنة ماء العينين، القيادية في حزب العدالة والتنمية، عن شروعها في اتخاذ إجراءات قضائية ضد صفحات وأشخاص دأبوا على استهدافها بالتشهير والسب والقذف، مؤكدة أنها قررت وضع حد لحملات الإساءة التي طالتها مؤخراً.
وأوضحت ماء العينين، في تدوينة لها، أنها باشرت عملية المعاينات القانونية اللازمة ضد الأسماء والصفحات المعنية، متهمة إياها باستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزييف الصور والنصوص بهدف النيل من كرامتها والمس بحياتها الشخصية.
وفي السياق ذاته، اعتبرت القيادية السياسية أن لجوءها إلى القضاء جاء رداً على فهم صمتها وتجاهلها السابق لهذه الحملات كنوع من “الضعف أو الخوف”، مشددة على أن طبيعة عملها المهني تجعل المحاكم فضاءً مألوفاً لا تتردد في اللجوء إليه لحماية حقوقها.
كما انتقدت ما وصفتها بانحراف ممارسات الاختلاف السياسي نحو الإساءة الشخصية، مشيرة إلى أن بعض هذه الممارسات تستدعي “تحليلاً نفسياً” يتجاوز البعد السياسي، معربة في الوقت ذاته عن ثقتها في المؤسسة القضائية كفيصل في هذه النزاعات.
وختمت ماء العينين تأكيدها على التزامها بسلوك المسار القانوني والمؤسساتي، نافية المزاعم التي تحاول الترويج لوجود جهات معينة تدعم خصومها، ومشددة على ضرورة ترسيخ مبادئ الحياد والمساواة أمام القانون في كافة الملفات القضائية.
