أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في مدينة تطوان، عقب توثيقه لعمليات نقل جماعي لناخبين بواسطة سيارات “النقل المزدوج” نحو أحد مكاتب التصويت بحي الصومال، تزامناً مع استمرار عملية الاقتراع.
ويُظهر التسجيل المصور توافد عشرات المواطنين على المركبات في مشهد دفع بفعاليات محلية إلى التساؤل حول الجهة المنظمة لهذه العملية، وما إذا كانت تندرج ضمن مساعي تسهيل تنقل الناخبين أو تنطوي على تجاوزات انتخابية محتملة.
وفي السياق ذاته، تصاعدت دعوات من قبل مراقبين وفاعلين مدنيين تطالب السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، لتحديد ظروف وحيثيات هذا التنقل والتأكد من مدى مطابقتها للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه المقتضيات القانونية على ضرورة ضمان نزاهة وشفافية التصويت، ومنع أي ممارسات من شأنها التأثير على إرادة الناخبين أو توجيههم بأساليب قد تشكل مخالفات انتخابية يعاقب عليها القانون.
