قضت محكمة جنايات الاستئناف في كريتاي بضواحي باريس، اليوم السبت، بإدانة الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات، بعد ثبوت تهمة الاغتصاب المشدد التي تعود فصولها إلى عام 2016.
ويأتي هذا الحكم الاستئنافي ليفاقم العقوبة الصادرة ابتدائياً في حق الفنان المغربي عام 2023، والتي كانت محددة في ست سنوات حبساً، متجاوزاً بذلك التماس النيابة العامة التي كانت قد طالبت بعقوبة في حدود ثماني سنوات.
وتعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر 2016، حين تقدمت شابة فرنسية بشكوى تتهم فيها لمجرد باغتصابها داخل غرفة فندق بالعاصمة الفرنسية باريس، عقب لقاء جمعهما في أحد الملاهي الليلية، وهي القضية التي جرت أطوار محاكمتها الاستئنافية خلف أبواب مغلقة بعد تأجيلات سابقة.
وفي السياق ذاته، أكد فريق دفاع الفنان المغربي عزمه الطعن في هذا الحكم أمام محكمة النقض، مجدداً تمسك موكله بنفي التهم المنسوبة إليه والإصرار على براءته من التهمة التي تلاحقه.
وتأتي هذه التطورات القضائية في وقت يواجه فيه لمجرد أحكاماً أخرى في ملفات مماثلة، أبرزها حكم بالسجن خمس سنوات صدر في ماي الماضي عن محكمة جنايات “فار” بمدينة دراغينيان في قضية اغتصاب أخرى تعود لعام 2018، إلى جانب ملفات مرتبطة بمحاولات ابتزاز تعرض لها الفنان سابقاً.
