أثارت الإعلامية سلوى مفتوح موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب دعوتها إلى منع الصلاة في الشوارع والأزقة وتوجيه المصلين نحو المساجد المجاورة لتجنب عرقلة حركة المرور.
وأكدت مفتوح في مقطع فيديو متداول، أن تخصيص الطرقات لإقامة الشعائر الدينية يلحق ضرراً بمستعملي الطريق، مستشهدة بتجربة شخصية قضت فيها حوالي نصف ساعة عالقة بسيارتها بسبب إغلاق أحد المسالك المؤدية إلى منزلها جراء الاكتظاظ خلال صلاة الجمعة.
وفي السياق ذاته، تباينت ردود أفعال النشطاء بين مؤيد ومعارض لموقفها؛ إذ أشار معلقون إلى أن ظاهرة الصلاة في الشوارع مرتبطة بضيق مساحة المساجد مقارنة بالعدد الكبير للمصلين، خاصة في صلوات الجمعة والتراويح، داعين إلى التحلي بالصبر والتسامح في هذه الفترات المؤقتة.
ولفت متفاعلون آخرون إلى أن هذه الظاهرة تظل محدودة في الزمان والمكان، ولا تشكل عائقاً جوهرياً، مستحضرين نماذج لبعض الدول الأوروبية التي تخصص مساحات عامة للمصلين في المناسبات الدينية الكبرى دون أن يثير ذلك أزمات مرورية أو احتجاجات.
