أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن نتائج الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة تستوجب قراءة هادئة ومسؤولة، مشدداً على أن تراجع الحزب انتخابياً يمثل «حقيقة سياسية» تفرض استخلاص الدروس الضرورية للمرحلة المقبلة.
وأوضح شوكي، خلال افتتاح أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أن المرحلة الراهنة لا يجب أن تتحول إلى مساحة للمبررات، بل إلى محطة لمراجعة الأدوات التنظيمية وتصحيح المسار لتعزيز القرب من المواطنين، معتبراً في الوقت ذاته أن الحزب لا يزال فاعلاً أساسياً بفضل امتداده التنظيمي عبر جهات المملكة.
وفي سياق مشاورات تشكيل الحكومة، كشف شوكي أن المكتب السياسي للحزب أبدى ترحيبه بالمشاركة في الائتلاف الحكومي المقبل، بما يتيح للحزب مواصلة المساهمة في الأوراش الإصلاحية المفتوحة وتثمين المكتسبات التي تحققت خلال الولاية السابقة.
وبخصوص الموقف النهائي للحزب، أكد شوكي أن القرار حول موقعه في المرحلة القادمة يعود للمجلس الوطني، إعمالاً لمبدأ العمل المؤسساتي، مشيراً إلى أن الحزب سيدخل المرحلة الجديدة بوضوح ومسؤولية دون إنكار لنتائج صناديق الاقتراع، وبثقة تامة في قرارات هيئاته التقريرية.
