أزمة المياه تخنق القطاع الفلاحي بالناظور وتفاقم معاناة المزارعين

حجم الخط:

يواجه القطاع الفلاحي بإقليم الناظور، لا سيما في سهلَي “صبرة” بضواحي زايو و”الكارت”، أزمة حادة نتيجة توالي سنوات الجفاف وشح الموارد المائية، مما يهدد استمرارية الموسم الزراعي ومصادر دخل المئات من الفلاحين.

وتشكل ندرة مياه السقي العقبة الرئيسية أمام المزارعين، بعد أن أضحت الحصص المائية المتاحة عاجزة تماماً عن تغطية الاحتياجات الأساسية للمحاصيل الزراعية، في ظل استمرار تداعيات التغيرات المناخية وضعف التساقطات المطرية.

وفي السياق ذاته، يشتكي المهنيون من ارتفاع قياسي في تكاليف الإنتاج، مدفوعة بغلاء أسعار المحروقات والأسمدة، فضلاً عن صعوبة توفير اليد العاملة وتزايد أعباء تسويق المنتجات، وهو ما قلص بشكل كبير من هامش الربح ومردودية الاستثمارات الفلاحية بالمنطقة.

وتتصاعد أصوات الفلاحين بالناظور مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتقديم حلول مستدامة تضمن تدبيراً عقلانياً للموارد المائية المتاحة، ووضع تدابير داعمة تخفف من حدة الأعباء الاقتصادية، لضمان استمرارية النشاط الزراعي وتجاوز حالة الركود التي يمر بها القطاع.