تواجه الوحدة المدرسية “أولاد ابكار”، التابعة لمجموعة مدارس بني يخلف بجماعة تاغزوت في إقليم الحسيمة، وضعية مقلقة تهدد السير العادي للموسم الدراسي الحالي، وذلك بسبب تضرر بناية المؤسسة جراء الفيضانات التي ضربت المنطقة خلال السنة الماضية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أشغال الإصلاح والترميم لم تشمل، إلى حدود الساعة، المرافق التي تعرضت للتلف، مما يثير مخاوف كبيرة لدى الأسر والفاعلين المحليين بشأن مدى سلامة الفضاءات المدرسية وقدرتها على احتضان التلاميذ في ظروف تربوية سليمة.
وفي السياق ذاته، تفاقم الوضع بفعل الخصاص الحاد في الموارد البشرية، حيث يجد أستاذان نفسيهما مطالبين بتدريس ستة مستويات تعليمية داخل الوحدة المدرسية، وهو ما يضع العملية التعليمية برمتها على المحك ويؤثر سلباً على جودة التحصيل الدراسي للتلاميذ.
وأمام هذه التحديات المزدوجة، تتعالى أصوات محلية مطالبة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الإصلاحات وتوفير الأطر التعليمية الكافية، ضماناً لحق أبناء المنطقة في التمدرس في بيئة آمنة وملائمة.
