يقترب “با عبد الله”، الرجل الستيني الذي اشتهر مؤخراً بفضل مقاطع فيديو توثق ممارسته رياضة التزلج بالعجلات بمدينة سلا، من تحقيق حلمه بأداء مناسك العمرة، وذلك بفضل مبادرة إنسانية أطلقتها سيدة محسنة تفاعلت مع قصته المؤثرة.
وقد خطف الرجل الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي بفضل عفويته، حيث أظهرت المقاطع المنشورة حرصه على التوجه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر مستعيناً بحذائه ذي العجلات، وهو المشهد الذي عكس روح الإيجابية التي يتمتع بها رغم تقدمه في السن.
وفي السياق ذاته، لم تقتصر المبادرات التضامنية عند الجانب الروحي، إذ أبدت طبيبة أسنان استعدادها الكامل للتكفل بحالته الصحية والعناية بأسنانه، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة حياته وتلبية احتياجاته الأساسية بشكل طوعي.
وتأتي هذه الالتفاتات من المواطنين لتجسد قيم التكافل الاجتماعي، وتؤكد التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه القصص الإنسانية الصادقة في تعزيز روابط التعاطف بين أفراد المجتمع المغربي.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المبادرات في تحسين ظروف “با عبد الله” اليومية، وتيسير الإجراءات اللازمة لتمكينه من زيارة الديار المقدسة في أقرب فرصة، تنويهاً منه وتكريماً لشخصيته التي استطاعت كسب مودة شريحة واسعة من المغاربة.
