سفينة أبحاث روسية تبدأ مهمة علمية لتقييم المخزون السمكي بالمياه المغربية

حجم الخط:

انطلقت نهاية الأسبوع الجاري من ميناء الدار البيضاء مهمة علمية على متن سفينة الأبحاث الروسية «أتلانتيدا»، في خطوة تروم تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وروسيا في مجال البحث العلمي البحري وتدبير الثروات السمكية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار شراكة استراتيجية تجمع بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ونظيره الروسي، حيث يشارك طاقم تقني مغربي في عمليات المسح البحري لتبادل الخبرات وتطوير آليات رصد الموارد في المياه الأطلسية للمملكة.

وتركز المهام الميدانية للسفينة الروسية على دراسة انتشار وكثافة الأسماك السطحية الصغيرة، بالإضافة إلى جمع عينات بحرية وتحليل مؤشرات بيئية دقيقة لفهم التحولات التي تطرأ على المنظومة الإيكولوجية البحرية في ظل التغيرات المناخية.

وفي السياق ذاته، توفر نتائج هذه الأبحاث قاعدة بيانات علمية رصينة ستساعد صناع القرار في تقييم المخزونات السمكية، بما يضمن استدامة استغلال الثروات البحرية وتحقيق التوازن المطلوب بين الأنشطة الاقتصادية والحفاظ على التنوع البيولوجي.

وتؤكد هذه الخطوة التزام الرباط وموسكو بمواصلة تعاونهما التقني والعلمي، وتعميق التنسيق المشترك لضمان تدبير مستدام للمصايد، وتعزيز القدرات الوطنية في مراقبة وتنمية الموارد السمكية الوطنية.