وجهت عزيزة بداد، البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً عاجلاً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تطالب فيه بتوضيح التدابير المتخذة لمواجهة الانتشار المقلق للكلاب الضالة، وذلك عقب مصرع طفل في جماعة “الدورة” بإقليم طرفاية إثر تعرضه لهجوم وحشي.
وأوضحت البرلمانية في سؤالها، الذي يحمل تداعيات الفاجعة التي وقعت في 26 أكتوبر الجاري، أن الحادث الأليم أودى بحياة طفل صغير نتيجة إصابات بليغة نهشته بها مجموعة من الكلاب الضالة، وهو ما أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين في العديد من مناطق المملكة.
وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن تكرار هذه الفواجع يرتبط بوجود اختلالات جوهرية، أبرزها محدودية الإمكانات اللوجستيكية للتدخل السريع، وضعف خدمات الإسعاف الأولي، فضلاً عن تعثر عملية نقل المصابين في ظروف تضمن إنقاذ أرواحهم وضمان ولوجهم السريع للمراكز الاستشفائية.
وتساءلت البرلمانية عن طبيعة الإجراءات الاستعجالية التي تنوي الوزارة اعتمادها لتعزيز جودة الخدمات الصحية في جماعة “الدورة” والمناطق القروية المماثلة، مع استفسارها عن الخطة الوقائية المعتمدة للحد من هجمات الكلاب الضالة ومدى جاهزية المصالح الصحية للتعاطي مع مثل هذه الحالات الطارئة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه مطالب الساكنة المحلية بضرورة التدخل الحازم لوضع حد لظاهرة الكلاب الضالة، وتعزيز التغطية الصحية بالمناطق القروية لتفادي تكرار مآسٍ مماثلة تزهق أرواح الأبرياء.
