أثار العياشي الفرفار، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال وعضو لجنة المالية بمجلس النواب، موجة من الاستياء الشعبي بعد تصريحاته التي اعتبر فيها أن سعر اللحوم البلدية المحدد في 250 درهماً للكيلوغرام الواحد يظل ثمناً رخيصاً وغير عادل للمنتجين.
وخلال مداخلته الرسمية داخل لجنة المالية بالبرلمان، برر الفرفار ارتفاع الأسعار بكونها لا تعكس حجم المجهودات المبذولة من قبل مربي الماشية والتكاليف الباهظة التي يتحملونها في سلسلة الإنتاج، داعياً إلى تفهم الوضعية الصعبة للكسابة.
في المقابل، قوبلت هذه التصريحات بموجة سخط واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد نشطاء ومهتمون بالشأن العام موقف البرلماني، مؤكدين أن مهمته الأساسية تكمن في الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين التي أنهكتها موجة الغلاء.
ويطالب المنتقدون بضرورة إيجاد حلول جذرية توازن بين حماية حقوق الفلاح الصغير وتطويق نشاط “الشناقة” والمضاربين، عوضاً عن تقديم تصريحات تُبرر الأسعار المرتفعة، وذلك لضمان استقرار السوق وضمان ولوج المواطنين إلى المواد الأساسية بأسعار معقولة.
