دخلت ساكنة دوار تزنوت التابع لجماعة تسينت بإقليم طاطا، اليوم الأربعاء، يومها الثالث من الاحتجاجات المتواصلة، وذلك تعبيراً عن رفضها لقرار تقليص عدد الأطر التربوية بفرعية تزنوت، مما تسبب في توقف السير العادي للدراسة بالمؤسسة.
وفي السياق ذاته، تستعد الساكنة لتنظيم مسيرة احتجاجية سلمية مشياً على الأقدام في اتجاه مقر عمالة إقليم طاطا، بمشاركة واسعة من سكان الدواوير المجاورة، للمطالبة بالتراجع الفوري عن هذا القرار وإعادة الأستاذ الثالث إلى منصبه ضماناً لاستمرار العملية التعليمية.
وتؤكد الأسر المحتجة أن هذا التقليص سيؤثر بشكل مباشر وسلبي على ظروف تمدرس أبنائها وجودة التحصيل الدراسي، مشددة على أن توفير الموارد البشرية الكافية يظل شرطاً أساسياً لضمان الحق في تعليم منصف ومجاني، خاصة في المناطق القروية والنائية التي تعاني أصلاً من صعوبات مرتبطة بقطاع التربية.
وتتجه الأنظار حالياً إلى المديرية الإقليمية للتعليم والسلطات الإقليمية بطاطا، من أجل التدخل العاجل لفتح حوار جاد مع ممثلي الساكنة، وإيجاد حلول عملية تنهي حالة الاحتقان وتستجيب لمطالب أولياء الأمور الرامية إلى صون حق أبنائهم في التمدرس.
