احتضن منزل الأستاذ المعني بواقعة تعنيف تلميذة بمدينة بني ملال، اليوم الجمعة، جلسة صلح رسمية أنهت الخلاف القائم بين الطرفين، وذلك بحضور التلميذة ووالديها، إلى جانب ممثلين عن جمعية آباء وأولياء أمور تلاميذ المؤسسة التعليمية.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب الجدل الواسع الذي أثارته الواقعة، حيث سبق لوالد التلميذة أن اتهم الأستاذ بتعنيف ابنته على خلفية عدم إحضارها كتاباً مدرسياً، مشيراً إلى أن الأسرة حاولت توفير الكتاب من مختلف مكتبات المدينة على مدار 20 يوماً دون جدوى نظراً لعدم توفره في السوق.
وفي السياق ذاته، سادت أجواء من التفاهم خلال جلسة الصلح، حيث عبرت أسرة التلميذة عن تقديرها للدور التربوي الذي يضطلع به الأستاذ في تنشئة الأجيال، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى طي صفحة الخلاف ووضع مصلحة التلميذة والعملية التعليمية فوق كل اعتبار.
وتعكس هذه المبادرة رغبة الأطراف المعنية في تجاوز التداعيات التي أعقبت الحادثة، وضمان استمرار المسار الدراسي للتلميذة في أجواء من الطمأنينة والاحترام المتبادل بين هيئة التدريس والأسرة.
