شوف بريس
أصبح مشروع استغلال مناجم غار اجبيلات في تندوف عنوانًا لفشل النظام الجزائري في بسط الأمن بالمنطقة، بعدما تم اختطاف عدد من العمال الصينيين العاملين في مشروع السكة الحديدية الذي يفترض أن يربط بين غار اجبيلات والولاية.
ووفق وثيقة منسوبة لما يسمى بـ“محكمة الجزاء” في مخيمات تندوف، فقد تم اختطاف العمال رفقة سيارتهم رباعية الدفع من نوع “تويوتا هيلكس”، أثناء تواجدهم في محيط الورش.
وأشارت الوثيقة إلى أن “وكيل الجمهورية” المسمى يربانة أحمد حنود أصدر تعليمات بتفتيش جميع المرائب في مخيم السمارة بعد أن أكد شهود عيان دخول المركبة المسروقة إلى المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة لتكشف مجددًا هشاشة الوضع الأمني في تندوف وتزايد أنشطة العصابات المسلحة، ما يهدد بنسف الطموحات الجزائرية في استغلال أكبر مناجم الحديد بالمنطقة، وهو المشروع الذي كان من المفترض أن يُدار بشكل مشترك بين المغرب والجزائر بموجب اتفاق سابق.
