عبرت جهات سياسية وإعلامية في إسبانيا عن قلقها المتزايد من “مسيرة خضراء جديدة” محتملة، تستهدف استعادة مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بالإضافة إلى جزر الكناري، في ظل ما اعتبروه مناخًا سياسيًا دوليًا متوترًا.
وفقًا لموقع “elfarodeceuta”، حذر تحالف بوديموس في جزر الكناري من مواقف أحزاب اليمين الإسباني الداعمة للتدخلات الخارجية، مشيرًا إلى أنها قد تشكل سابقة خطيرة على الإطار القانوني الذي تعتمد عليه إسبانيا لحماية أراضيها.
كما اعتبر التحالف أن هذا التوجه يضعف الشرعية الدولية، ويفتح الباب أمام مطالب توسعية مستقبلية، محذرًا من أن تقويض القانون الدولي قد يؤثر على الأمن والسيادة داخل المناطق الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
في السياق ذاته، عقد التحالف مقارنة بين الوضع الحالي وما جرى في الصحراء عام 1975، معتبرًا أن “التساهل” مع التدخلات الدولية قد يؤدي إلى سيناريوهات مماثلة، حسب ما نقل الموقع الإسباني.
