وجهت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان (فرع أزغنغان) نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية في إقليم الناظور، محذرة من الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال المتشردون في المنطقة.
وكشف النداء عن واقع مرير يعيشه هؤلاء الأطفال، يتمثل في افتراش الأرصفة، والاعتماد على النفايات كمصدر للعيش، بالإضافة إلى غياب المأوى والحماية القانونية.
كما أشارت العصبة إلى تنامي ظواهر خطيرة كتعاطي المخدرات والانحراف السلوكي، مما يهدد سلامة وأمن هذه الفئة الهشة.
في سياق متصل، طالبت العصبة بتدخل عاجل من عامل الإقليم، والوكيل العام للملك، ووكيل الملك، وتفعيل “اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة” فورًا، مع توفير مراكز إيواء مناسبة.
