أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين، أن قطاع الاقتصاد الاجتماعي يمثل آلية استراتيجية لصون الهوية الوطنية وتثمين الموروث المغربي. جاء ذلك خلال تعقيبه على أسئلة الفرق البرلمانية في إطار جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب.
ووضح أخنوش أن منظومة الإنتاج التعاوني تشكل ركيزة أساسية في الحفاظ على الإرث الثقافي والإنتاجي للمملكة.
وأشار إلى أن المنتجات التقليدية، من زرابي وقفاطين وزليج ونقش على الخشب، تتجاوز كونها مجرد سلع تجارية، لتصبح رموزًا حضارية تعبر عن عمق الشخصية المغربية. كما أضاف أن هذا الموروث يمتد ليشمل المنظومات الفلاحية التقليدية، مثل إنتاج زيت الأركان والزعفران والتمور وزيت الزيتون، وهي أنشطة تعتمد على العمل الجماعي.
وشدد رئيس الحكومة على أن هذه الأنشطة تساهم في خلق قيمة مضافة حقيقية وتنشيط الاقتصاد المحلي، مما يسهم في محاربة الهجرة القروية عبر توفير فرص عمل مستدامة للشباب والنساء في مناطقهم. واعتبر أخنوش أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني هو الأداة الأمثل لتحقيق العدالة المجالية وتوزيع ثمار التنمية بشكل عادل، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية.
