تواجه مدينة صفرو، التابعة لجهة فاس–مكناس، أزمة مرورية حادة بسبب الغياب شبه التام للإشارات الضوئية وعلامات التشوير، مما يجعلها المدينة الوحيدة في الجهة التي تفتقر إلى هذه البنيات الأساسية لتنظيم حركة السير والجولان.
ونتيجة لهذا الوضع، يواجه عناصر الفرقة الحضرية لأمن صفرو ضغوطًا كبيرة في محاولتهم المستمرة لتنظيم حركة المرور، معتمدين على الحضور الميداني المكثف لتعويض النقص في التشوير، الأمر الذي يحد من قدرتهم على التركيز على مهام أمنية أخرى.
يشير سائقون ومهنيون إلى أن غياب الإشارات يزيد من الارتباك المروري ويضاعف من خطر وقوع الحوادث، خاصة في أوقات الذروة وبالقرب من المؤسسات التعليمية والأسواق، بالإضافة إلى صعوبة تنقل المشاة وكبار السن.
في ضوء هذه المعطيات، تطالب أصوات محلية بتدخل عاجل من السلطات المختصة، سواء على مستوى الجماعة الترابية أو المصالح اللاممركزة، لتنفيذ خطة واضحة لتجهيز المدينة بالإشارات الضوئية وعلامات التشوير، بهدف ضمان سلامة المواطنين وتحسين جودة الحياة في المدينة.
