أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن قطاع الرياضة في المغرب شهد تحولًا هيكليًا عميقًا خلال السنوات الأخيرة، شمل البنية التنظيمية والانتشار الجغرافي، وذلك في إطار رؤية إصلاحية متكاملة تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية.
وخلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، أوضح أخنوش أن هذا التحول يندرج ضمن مسار إصلاحي يهدف إلى بناء منظومة رياضية أكثر فعالية وقربًا من المواطنين، مع التركيز على التنظيم، والتأطير، وتوسيع قاعدة الممارسة، وتحسين العرض الرياضي.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن المملكة تتوفر حاليًا على 57 جامعة رياضية تشرف على مختلف التخصصات الرياضية، بالإضافة إلى 261 عصبة جهوية موزعة على جميع جهات المملكة، مما يعكس توسع المنظومة الرياضية وعدم تركزها في المركز.
وفي سياق حديثه، أبرز أخنوش الزيادة الملحوظة في عدد الجمعيات الرياضية، حيث ارتفع من حوالي 4745 جمعية في عام 2021 إلى أكثر من 7000 جمعية في عام 2025، مما يعكس تحولًا اجتماعيًا حقيقيًا وتعزيزًا للممارسة الرياضية على المستوى المحلي.
