لا تزال الطريق الرابطة بين دوار أزراراك ومدار الطريق الدائرية بأكادير، تعاني من تعثر الأشغال، وذلك بعد مرور أكثر من سنة ونصف على انطلاق المشروع، ما يفاقم معاناة مستعملي الطريق.
يمتد هذا المقطع الطرقي على مسافة تقارب 10 كيلومترات، ويقع ضمن نفوذ جماعة الدراركة، وهو جزء من برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بجهة سوس ماسة، لكنه تحول إلى طريق خطرة بسبب بطء الإنجاز.
وفقًا للوحة المشروع، تبلغ تكلفة الطريق 15 مليون درهم، ومدة الإنجاز 10 أشهر، تحت إشراف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بسوس ماسة، إلا أن التأخير يثير تساؤلات حول أسباب التعثر.
عبرت الساكنة ومستعملو الطريق عن استيائهم من صمت الجهات المعنية، مطالبين بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الأشغال وتأمين الطريق لتفادي المخاطر، وتأكيد الثقة في المشاريع التنموية.
