أكدت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل برون-بيفي، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد “عصرًا ذهبيًا جديدًا”، وذلك خلال افتتاحها أشغال المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي بالرباط.
وأوضحت برون-بيفي أن المنتدى يشكل إطارًا هامًا للتشاور والتعاون، ويمثل قيمة استثنائية على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أنه يتيح للبرلمانيين تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي السياق ذاته، أشادت برون-بيفي بالتوأمة المؤسساتية التي جمعت مجلس النواب والجمعية الوطنية الفرنسية بين عامي 2022 و2024، مؤكدةً على دورها في تكثيف التبادلات وتنظيم بعثات الخبرة. كما سجلت أن الشراكة المغربية الفرنسية تكتسي بعدًا جيوسياسيًا هامًا، مشددة على دعم فرنسا للمغرب في قضاياه الأساسية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية.
وذكرت برون-بيفي أن الروابط بين البلدين تتجاوز العلاقات التقليدية، معتبرة أن التعاون المشترك يشمل قضايا حيوية كالإرهاب وتهريب المخدرات والتغيرات المناخية، مشيرة إلى أن هذا التعاون تعزز بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024.
