أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الاثنين، عن سحب كميات جديدة من حليب الأطفال من الأسواق، وذلك على خلفية تخفيض الحد الأقصى المسموح به لمادة “السيريوليد”، وهو سم بكتيري يمكن أن يسبب القيء والإسهال لدى الرضع.
ومن المتوقع أن تصدر الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، المكلفة من المفوضية الأوروبية بوضع معيار للسيريوليد في منتجات الأطفال، رأيها في هذا الشأن خلال اليوم ذاته.
وتأثرت بهذا الإجراء علامتان تجاريتان فرنسيتان، هما “بوبوت” و”فيتاجيرمين” (علامة “Babybio” التجارية).
فقد سحبت “بوبوت” مجموعتين من حليب الأطفال (المرحلة الأولى)، بينما حددت “فيتاجيرمين” ثلاث مجموعات لسحبها من السوق، مؤكدة أن هذه الدفعات كانت متوافقة مع المعايير السابقة، ولكنها باتت غير صالحة بعد القرار الجديد، بهدف تعزيز سلامة الرضع.
