يعيش سكان عدد من التجزئات السكنية بجماعة بني يخلف وتجزئة الأندلس بمدينة المحمدية، معاناة يومية بسبب تدهور حالة الطرق، ما يثير تساؤلات حول تدخل السلطات.
وفقًا لمصادر محلية، تحولت الطرق إلى “نقاط سوداء” تهدد سلامة المواطنين ومركباتهم، مع غياب الحلول الملموسة.
ويبرز تدهور الطرق بامتداد شارع فلسطين، خاصة بعد قنطرة سيدي عباد، كأحد أبرز مظاهر هذه المشكلة، حيث تعاني الطرق المؤدية إلى ديار العالية وبساتين الفردوس من الحفر والتشققات، مما يجعل المرور منها “مغامرة حقيقية”.
في السياق ذاته، تشهد الطريق المؤدية من تجزئة الأندلس إلى لانوريا تدهورًا مماثلًا، مما يزيد من معاناة السكان وشعورهم بالتهميش، ويثير تساؤلات حول دور السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم المحمدية، ومدى استجابتهم لنداءات السكان المتكررة.
