في مشهد يعكس واقع البنية التحتية بمدينة وجدة، قام مواطن بترميم حفرة في أحد شوارع المدينة باستخدام الإسمنت، في خطوة فردية لاقت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
المواطن، الذي بدا أنه ضاق ذرعًا بانتظار تدخل الجهات المختصة، استعان بالإسمنت وبعض الحصى لسد الفجوة التي كانت تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، وتحديدًا في ملتقى طرق حيوي يشهد حركة سير كثيفة.
هذه المبادرة، التي اعتبرها البعض تعبيرًا عن “المواطنة الحقة”، قوبلت بآراء متباينة، حيث أشاد بها البعض واعتبروها دليلًا على الغيرة على المدينة، بينما انتقد آخرون المجلس الجماعي، واصفين ذلك بـ”الفضيحة التدبيرية” التي تستدعي المساءلة حول ميزانيات الصيانة.
في سياق متصل، يعاني عدد من شوارع وجدة من انتشار الحفر وتدهور طبقة الإسفلت، مما يثير استياء السائقين ويتسبب في خسائر مادية. ويرى ناشطون أن هذه المبادرة الفردية بمثابة “ناقوس خطر” يدعو إلى تحرك عاجل من الجهات المختصة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار.
