سلط لقاء بالرباط، الضوء على أهمية الدبلوماسية الرياضية كأداة فعالة لتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية والترابية في المغرب والقارة الإفريقية.
وخلال مائدة مستديرة نظمتها الغرفة الفتية العالمية بالرباط بالتعاون مع جامعة محمد الخامس، أكد المشاركون أن الرياضة تحولت إلى قوة ناعمة واستثمار استراتيجي يعزز مكانة المغرب كنموذج ريادي في استغلال التظاهرات الرياضية الكبرى كمشاريع تنموية مستدامة.
وأشار المتدخلون إلى أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، خاصة الشباب، مؤكدين على أهمية تعزيز الاستثمار في مختلف الأنواع الرياضية لتعزيز الإشعاع المغربي قاريا ودوليا. في السياق ذاته، أكدت الأستاذة مريم رحموني من المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، أن الرياضيين المغاربة يلعبون دور “السفراء” في تعزيز صورة المملكة عالميًا، مشيرة إلى أن استضافة المغرب لتظاهرات رياضية كبرى، مثل كأس أمم إفريقيا 2025، تعكس استراتيجية ناجعة للاستثمار في البنيات التحتية الرياضية وجعل الرياضة رافعة للتنمية المستدامة.
من جانبه، أبرز الصحفي الرياضي محمد الوردي الدور المحوري للشباب المغربي في إنجاح التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيرا إلى أن هذه الأحداث تمثل محطات هامة للإعداد للاستحقاقات الرياضية العالمية المقبلة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030. وقد شكل اللقاء أيضا مناسبة لإطلاق البرنامج السنوي للغرفة الفتية العالمية بالرباط لعام 2026.
