في مشهد إنساني يضاف إلى سجل استجابة المغاربة للأزمات، بدأت فرق الإنقاذ في مدينة القصر الكبير، التي تم إخلاؤها من سكانها بسبب الفيضانات، في توزيع الطعام على الحيوانات الضالة.
كما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لدوريات أمنية وهي تطعم القطط والكلاب في الشوارع، ما لاقى استحسانًا واسعًا.
ويأتي هذا التحرك بعد أن تم إجلاء السكان وتوفير المأوى لهم، وتأمين استمرارية الدراسة لأبنائهم، بالإضافة إلى توزيع المساعدات الإغاثية.
ويعكس هذا الإجراء التزامًا راسخًا بقيم الإنسانية والتضامن، ويؤكد على قدرة المغاربة على تجاوز الأزمات متحدين، كما ظهر ذلك جليًا في التعامل مع تداعيات زلزال الحوز.
