أثار الفنان كادير الجابوني، الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب، جدلاً واسعًا بعد إعلانه عن تقديره للإعلامي الجزائري حفيظ الدراجي، المعروف بتصريحاته المسيئة للمغاربة.
كما يأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه الجابوني حضورًا فنيًا لافتًا في المغرب، مكنه من تحقيق مكاسب مادية ومعنوية بفضل قاعدة جماهيرية مغربية واسعة.
وفي السياق ذاته، أشار متابعون إلى أن هذا الاختيار يطرح تساؤلات حول مدى احترام الفنان للجمهور المغربي الذي احتضنه، لاسيما وأن الدراجي ارتبط اسمه بالإساءة للمغاربة.
وبالنظر إلى ذلك، وجهت دعوات إلى منظمي السهرات وأصحاب الملاهي الليلية والمهرجانات لتحمل مسؤولياتهم والتعامل بحزم مع مثل هذه المواقف، مؤكدين على أن احترام المغرب والمغاربة يظل شرطًا أساسيًا لأي تعاون فني داخل المملكة.
