الفيضانات تجبر الدولة على تصريف مياه السدود والبحر يرفض الاستقبال

حجم الخط:

في تحول لافت، وبعد سنوات من البحث عن حلول لمواجهة الجفاف، تواجه السلطات اليوم تحديًا جديدًا يتمثل في تصريف الفائض من مياه السدود، بينما يرفض البحر استقبال المياه العذبة المتدفقة.

وخلال فترات الجفاف السابقة، سعت الدولة جاهدة لتوفير المياه الصالحة للشرب، معتمدة على مشاريع تحلية مياه البحر رغم التكاليف الباهظة، في ظل شح المياه وتضرر الفرشة المائية.

ووفقًا للمعطيات، وبعد هطول الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه في السدود، تدخلت الدولة للإشراف على عملية تصريف الفائض، حفاظًا على الأرواح.

كما عملت السلطات على توجيه المياه العذبة نحو البحر، لكنها اصطدمت برفضه، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وإغراق الأراضي وإجلاء السكان، في مشهد يعكس تغيرات مناخية متطرفة.