عززت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” على رأس مجموعة قتالية، لتنضم إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
ويأتي هذا التحرك في ظل تساؤلات حول ما إذا كان يهدف إلى زيادة الضغط على إيران في المفاوضات الجارية، أو أنه يمثل تمهيدًا لعمل عسكري محتمل.
وسبق للحاملة “جيرالد فورد” أن شاركت في انتشار قتالي عام 2023 عقب اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، حيث تم تمديد انتشارها وإعادة توجيهها إلى شرق البحر المتوسط كرسالة دعم وردع استراتيجي.
المسؤولون الأميركيون أفادوا بأن الحاملة ومجموعتها القتالية ستبقى في المنطقة حتى أواخر أبريل أو مطلع مايو، لتعزيز الانتشار العسكري. بالتوازي، تتزامن هذه الخطوة مع تصريحات متفائلة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، بينما يعزز البنتاغون تواجده البحري والجوي.
