عاد المدرب الفرنسي هيرفي رونار إلى تسليط الضوء على قضية “الفوطة” التي أثيرت في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، في تصريحات أعادت الجدل حول هذه الواقعة إلى الواجهة.
وفقًا لرونار، فإن هذه القضية لا يمكن فهمها بمعزل عن السياق الثقافي والنفسي الذي يطبع المنافسات الإفريقية، حيث تتداخل الطقوس والمعتقدات الشعبية مع الضغط الشديد للمباريات النهائية.
وأوضح المدرب الفرنسي، الذي يتمتع بخبرة واسعة في الكرة الإفريقية، أن بعض الإيماءات والرموز في الملاعب الإفريقية تحمل دلالات تتجاوز معناها الظاهر، وقد تُفسَّر على أنها محاولة للتأثير على الخصم.
كما أكد رونار على أن ردود الفعل القوية للاعبين، خصوصاً المغاربة، تعكس حدة المنافسة وأهمية المباريات الحاسمة، مشيرًا إلى أن من يجهل خصوصيات الكرة الإفريقية قد يسيء فهم هذه السلوكيات.
وفي سياق متصل، أثار النقاش حول “الفوطة” تساؤلات حول أهمية الوعي الثقافي عند تغطية مثل هذه الأحداث، لتجنب اختزال المنافسة الرياضية في تفاصيل جانبية تثير التأويلات.
