تحولت مقبرة بمدينة الجديدة، بالقرب من الملحقة الإدارية الرابعة، إلى مطرح للنفايات المنزلية ومستنقع للمياه العادمة، في مشهد صادم يمس حرمة الموتى.
كما أشار شهود عيان إلى أن المقبرة التي توقف الدفن بها منذ الثمانينيات، أصبحت مرتعًا للمنحرفين الذين يتعاطون المخدرات ويحتسون الخمور بداخلها، مستغلين أسوارها المحيطة لإبعادهم عن أعين الأمن.
وفي السياق ذاته، يظهر من خلال الصور المرفقة، آثار استهلاك الخمور والمخدرات، بالإضافة إلى انتشار النفايات والقاذورات التي تنبعث منها روائح كريهة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالبات بضرورة تكثيف حملات النظافة والتطهير، وتفعيل دوريات المراقبة من قبل السلطات المحلية والأمنية، مع ضرورة انخراط المجتمع المدني في برامج التوعية والتحسيس بأهمية الحفاظ على حرمة المقابر.
