دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، من جنيف، إلى التزام متجدد بدعم تعددية الأطراف وجهود نزع السلاح، وذلك في سياق عالمي يشهد تصاعدًا في التوترات وتفاقم النزاعات.
وأوضح بوريطة، في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، عمر زنيبر، خلال افتتاح الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح، الذي يترأسه المغرب حاليًا، أن التطورات الحالية تؤثر على نظام نزع السلاح المتعدد الأطراف وتعوق التوصل إلى توافق، مما يجعل الحوار والتعاون ضرورة ملحة.
وشدد الوزير على ضرورة إعادة إطلاق أشغال مؤتمر نزع السلاح بشكل ملموس، لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة. كما أكد على أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ودعا إلى التنفيذ الفعال لها. وأشار إلى أن مؤتمر مراجعة المعاهدة المقبل في نيويورك، يجب أن يوفر فرصة لتجديد الثقة وتعزيز نظام عدم الانتشار.
وأكد المغرب على التزامه بالحق في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ودعا إلى إطار دولي يضمن رقابة بشرية على الذكاء الاصطناعي في مجال الأسلحة. كما أشار إلى تنظيم اجتماع في الرباط في عام 2026 حول الوقاية من الإرهاب الإشعاعي والنووي.
