كشفت مذكرات الجنرال الجزائري المتقاعد خالد نزار عن وقائع مثيرة تتعلق بزيارة ضباط جزائريين لعراف في منطقة عين الصفراء قبيل توجههم إلى مصر للمشاركة في حرب الاستنزاف ضد إسرائيل عام 1968.
وفقًا لمذكرات نزار، كان القائد بوستة، الذي يشرف على وحدة مدفعية، من بين الضباط الذين لجأوا إلى العراف لاستشارة حول مصيرهم ومستقبلهم في الحرب، وهو ما أثار استياء الجنرال نزار الذي حاول ثني بوستة عن هذه المعتقدات.
وروى نزار كيف استقبل العراف الجنرالات بترحيب حافل، وكيف رفض الإفصاح عن توقعاته، مكتفيًا بالدعاء لهم بالسلامة، بينما كان يستقبل رسائل من مسؤولين كبار ووزراء يطلبون مساعدته.
وتُظهر هذه القصة كيف كان بعض المسؤولين الجزائريين يعتمدون على الدجل والشعوذة في اتخاذ قرارات مصيرية، مما يثير تساؤلات حول أداء المؤسسة العسكرية في تلك الفترة، وطبيعة اتخاذ القرارات في الدولة.
