في خطوة تهدف إلى مواجهة أزمة الأسمدة العالمية، منحت الولايات المتحدة تراخيص لفنزويلا لزيادة إنتاجها، وفتحت قنوات اتصال مع المغرب لتأمين إمدادات إضافية.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، من بينهم المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت، فإن الإدارة الأمريكية اتخذت هذه الإجراءات كجزء من “خطة تأمين” لمواجهة اضطرابات السوق العالمية.
تأتي هذه التحركات في ظل أزمة عالمية ضربت سوق الأسمدة، نتيجة لتعطيل سلاسل الإمداد بسبب التوترات الجيوسياسية، وارتفاع الأسعار بأكثر من 30%.
تسمح التراخيص الجديدة للشركات الأمريكية باستيراد الأسمدة الفنزويلية وتقديم الدعم الفني، بينما يعكس فتح النقاش مع المغرب سعي واشنطن لتنويع مصادر الإمداد في ظل الأزمات الدولية.
