وُضع المغني الكونغولي-الفرنسي “ميستر جيمس” رهن الحراسة النظرية في فرنسا، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، للاستماع إليه في تحقيق يتعلق بشبهة تبييض أموال.
ووفقًا لصحيفة “لوموند”، نقلاً عن مصادر قضائية، يخضع الفنان لإجراءات تحقيق بناءً على “إنابة قضائية من قضاة التحقيق”، تحت إشراف “Parquet national anticriminalité organisée”، المختص في الجرائم المالية المعقدة.
جرى توقيف “ميستر جيمس” في مطار شارل ديغول بباريس أثناء مروره عبر الجمارك، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك وفقًا لذات المصدر.
تمتد التحقيقات إلى مشروع عقاري فاخر في مراكش، يُروج له الفنان، ويشمل فيلات راقية ومرافق ترفيهية، مع اهتمام قضائي بمصادر تمويله.
