تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، بتعاون مع الدرك الملكي المغربي، من تحديد أفراد شبكة إجرامية متورطة في تهريب المهاجرين غير النظاميين نحو السواحل الإسبانية.
ووفقًا لوسائل إعلام إسبانية، جاء هذا التحقيق في أعقاب حادث غرق مأساوي قبالة سواحل كاستيل دي فيرو، حيث تم إنقاذ 17 مهاجرًا مغربيًا، بينهم قاصرون، بعد أن تخلى عنهم قاربهم في عرض البحر.
الحادث، الذي وقع في الساعات الأولى من فجر 15 مارس الجاري، أسفر عن مصرع ستة أشخاص غرقًا، مما سلط الضوء على المخاطر الجسيمة للهجرة غير النظامية ودور شبكات التهريب.
التحقيقات جارية بإشراف النيابة العامة بالحسيمة لتحديد هوية المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
