أثارت تصريحات عمدة مدينة فاس، عبد السلام البقالي، جدلاً واسعاً بشأن المشاريع الحضرية المعلن عنها، وتحديد الجهة المسؤولة عن إنجازها.
وخلال لقاء سياسي، تطرق العمدة إلى مشاريع مرتقبة، من بينها إعادة تهيئة ساحة فلورانس وتحويلها إلى حديقة عامة وموقف للسيارات، بالإضافة إلى مشاريع أخرى لتحسين البنية التحتية.
غير أن هذه التصريحات قوبلت بتساؤلات، خاصة وأن بعض المشاريع تندرج ضمن اختصاصات شركة “فاس للتهيئة”، المسؤولة عن تنفيذ برامج التهيئة الحضرية بالشراكة مع جهات أخرى.
وفي هذا الإطار، يرى مراقبون أن العمدة يقدم المشاريع كإنجازات للجماعة، بينما التنفيذ يقع على عاتق الشركة، مما يثير تساؤلات حول الفصل بين الدور السياسي والتدبيري، وأهمية توضيح الأدوار لتعزيز الشفافية.
