هبة بريس – محمد ضاهر
بزغ فجر جديد بمراكش و ارتدت المدينة حلة متجددة لتستقبل زوارها كأيقونة السياحة بالمغرب.
الزائر للمدينة لا يمكن ان ينكر التحولات الهيكلية التي عرفتها مراكش بفضل مشاريع رائدة اطلقها المجلس الجماعي بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، ورصد لها اعتمادات مالية هامة.
هذه المشاريع انعكست ايجابياً على الساكنة وكذا قطاع السياحة، كما امتد أثرها إلى حركة السير والجولان التي باتت تعرف انسيابا بفضل توسعة الشوارع الرئيسية انطلاقا من مدخل المدينة بشارع عبد الكريم الخطابي، وشارع محمد الخامس، وشارع علال الفاسي، وشارع الأمير مولاي عبد الله، بالإضافة إلى تشغيل نفق “ايزيكي” و “العياشي” الذي سهل حركة المرور بطريق الصويرة و طريق المؤدية لمدينة تامنصورت.
مشاريع إعادة التهيئة امتدّت لتجديد وتقوية الإنارة العمومية بكل الشوارع الرئيسية، كما طالت تجديد مجاري الصرف الصحي، لتجنيب المدينة مستقبلا اية مخاطر في حالة تساقطات مطرية غزيرة.
وتتواصل اشغال اعادة تهيئة ساحة جامع الفنا القلب النابض للمدينة الحمراء، حيث تمت اعادة تبليط ارضية الساحة بالكامل بجودة عالية، وإطلاق مناقصة لاعتماد شكل جديد للعربات التي تؤتت ساحة جامع الفنا.
وفي الوقت الذي استقبل عموم المواطنين وكذا مهني قطاع السياحة بالمدينة الحمراء، هذه المشاريع بابتهاج وتنويه، اعتمدت بعض الأطراف لغة التشكيك والتضليل رغم ان الأرقام تنطق بالحقيقة وتؤكد ان كل المشاريع تم إنجازها وفق دفاتر التحملات بعد إطلاق صفقات عمومية شفافة.
هذا التشويش والذي امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي زادت حدته مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي التشريعي، الشيء الذي يؤكد على انه حق أريد به باطل.






